بِاللَّه مِنْهُ والجا إِلَيْهِ فِيهِ وَلَوْلَا الطَّاعَة لَكَانَ فِينَا عز ومنعة فَأَما عزلته فشكرناك وَإِمَّا لَا فعرفناك فَقَالَ مُعَاوِيَة ابقومك تهددين لقد هَمَمْت ان احملك على قتب اشرس فادرك إِلَيْهِ فَينفذ فِيك حكمه فأطرقت ثمَّ بَكت ثمَّ رفعت راسها وَهِي تَقول ... صلى إلإله على روح تضمنها ... قبر فَأصْبح فِيهَا الْعدْل مَدْفُونا ... قد حَالف الْحق لَا يَبْغِي بِهِ بَدَلا ... فَصَارَ بِالْحَقِّ وإلايمان مَقْرُونا ...
قَالَ وَمن ذَلِك قَالَت عَليّ بن أبي طَالب عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ وَمَا علمك بِهِ
قَالَت اتيته فِي رجل ولاه صَدَقَاتنَا لم يكن بَيْننَا وَبَينه إِلَّا مَا بَين الغث والسمين فَوَجَدته قَائِما يُصَلِّي فَلَمَّا نظر الي انْفَتَلَ من صلَاته ثمَّ قَالَ لي برافة وَتعطف الك حَاجَة فاخبرته الْخَبَر فَبكى ثمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَنْت الشَّاهِد عَليّ وَعَلَيْهِم إِنِّي لم أَمرهم بظُلْم خلقك وَلَا بترك حَقك ثمَّ اخْرُج من جيبه قِطْعَة جلد كَهَيئَةِ طرف الجراب ثمَّ كتب فِيهَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.