وَسمعت جدي يَقُول سَمِعت أَبَا عبد الله يَقُول عَلامَة الْأَوْلِيَاء ثَلَاثَة تواضع عَن رفْعَة وزهد عَن قدرَة وإنصاف عَن قُوَّة
قَالَ وَسمعت أَبَا عبد الله يَقُول كل واعظ لَا يقوم الْغنى من مَجْلِسه فَقِيرا وَالْفَقِير من مَجْلِسه غَنِيا فَلَيْسَ بواعظ
قَالَ وَسمعت أَبَا عبد الله يَقُول بئس العَبْد عبد عصى الله بِقَلْبِه وجوارحه وَاعْتذر إِلَيْهِ بِلِسَانِهِ من غير رُجُوع عَمَّا سلف
قَالَ وَسمعت أَبَا عبد الله يَقُول أَنْفَع شَيْء للمريدين صُحْبَة الصَّالِحين والاقتداء بهم فِي أفعالهم وأخلاقهم وشمائلهم وزيارة قُبُور الْأَوْلِيَاء وَالْقِيَام بِخِدْمَة الْأَصْحَاب والرفقاء
قَالَ وَسمعت أَبَا عبد الله يَقُول لَا تعير أحدا بذنب حَتَّى تتيقن أَن ذنوبك مغفورة
قَالَ وَسمعت أَبَا عبد الله وَقيل لَهُ لم لَا تلبس المرقعة فَقَالَ من النِّفَاق أَن تلبس لِبَاس الفتيان وَلَا تدخل فِي حمل أثقال الفتوة إِنَّمَا يلبس لِبَاس الفتيان من يصبر على حمل أثقال الفتوة فَقيل لَهُ مَا الفتوة فَقَالَ رُؤْيَة أعذار الْخلق وتقصيرك وتمامهم ونقصانك والشفقة على الْخلق كلهم برهم وفاجرهم وَكَمَال الفتوة هُوَ أَلا يشغلك الْخلق عَن الله عز وَجل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.