وقال " من الوافر ": أؤمل أن أعيش وأن يومي بأول أو بأهون أو جبار
أو التالي أخوه دبار أولا ... فمؤنس أو عروبة أو شتلر
ومنه قولهم للمنية: شعوب والشعوب، وحكى أبو زيد:" ما ألقاه إلا فينة والفينة "، ونظائره كثيرة واسعة. وأما " الريحان " ففيه قولان، أحدهما: أن يكون أصله: ريّحان " فَيعلان " من الروح ثم قلب في التقدير فصار " ريّحان " كهيّبان وتيّجان، فلما اعتل وطال الزموه حذف عينه تخفيفا كما ألزموا حذفها باب كينونة وقيدوه، فصار ريحانا كما ترى، والآخر: أن يكون " فَعلان " إلا أنه قلبت واوه ياء استحسانا للتخفيف كما قلبت في الأريحية، وفي قوله " من الكامل ":