وَمِنْه قَوْله
يارب كم أَنْعَمت من نعْمَة ... عَليّ مَعَ عجزي وتقصيري ... إِن لم تقبل عَمَلي لم يكن ... بنافعي جدي وتشميري ...
أذنبت والرحمن ذُو منَّة ... بِالْعَفو والغفران للمذنبين ... أوقعني فِي الذَّنب تَقْدِيره وَهُوَ تَعَالَى أرْحم الرَّاحِمِينَ ...
أَعْضَاء ابْن آدم فِيهَا مَا ... بأوله كَاف وعدتها عشر هِيَ الْكُوع ... كف وكتف وكبد كَاهِل ... وكلا وكمرة كفل كَعْب وكرسوع ...
وَمِنْه
قَالَت لي النَّفس أما تَسْتَحي ... فَقلت توفقي على خالقي ... قد أحسن الرَّحْمَن فِيمَا مضى ... لَا بُد أَن يحسن فِيمَا بَقِي ...
وَله وَقد أشترى جَارِيَة أسمها حَرِير
حَرِير لعمري جنَّة ولي وجنة ... بهَا الله أغناني وَكنت فَقِيرا ... صبرت فساق الله لي أحسن الجزا ... على حسن صبري جنَّة وَحَرِيرًا ...
وَله فِي الزَّبِيب الرازقي
يَا أهل صنعاء قد رزقم جنَّة ... أنهارها حفت بلطف الْخَالِق ... ورزقم فِيهَا زبيباً ابيضا ... وَبلا نوى فتنعموا بالرازق ...
وَمِنْه فِي مقامات الحريري أحب مقامات الحريري لِأَنَّهَا ... لَدَى مسمعي أحلى من الْمَنّ والسلوى ... وَلست بِهَذَا القَوْل أول قَائِل ... بريت إِلَى الرَّحْمَن من كذب الدَّعْوَى ... فقد قَالَ قبلي ابْن العجيل لصحبه ... بِغَيْر تحاش هَذِه طبق الْحَلْوَى ... وَكَانَ إِمَامًا لايجازف فِي الَّذِي يفوه ... بِهِ فوه وحاشاه أَن يغوى ... وَمَا قَالَ إِلَّا الْحق وَالله أَنَّهَا ... لأحلى من الْحَلْوَى وَمن وصع من أَهْوى ...
وَبَلغت من فضلاء عصره أَنه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خضب لحيته فَأنْكر ذَلِك عَلَيْهِ وَكتب بِهَذِهِ الأبيات
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.