فِي يَوْم الْجُمُعَة ثَالِث عشر ربيع الآخر سنة عشر وَأرْسل بِرَأْسِهِ إِلَى النَّاصِر فطيف بهَا وعلقت أَيَّامًا، وَكَانَ أَمِيرا جَلِيلًا كَرِيمًا وقورا سيوسا ضخما عالي الهمة متجملا فِي شئونه كلهَا عَفا الله عَنهُ. وَقد أغفله ابْن خطيب الناصرية فاستدرك ابْن قَاضِي شُهْبَة اسْمه خَاصَّة.
يشبك الصَّغِير. هُوَ يشبك من مهْدي. /
١٠٩١ - يشبك طاز المؤيدي شيخ. / صَار بعده من أُمَرَاء دمشق ثمَّ نقل إِلَى حجوبية طرابلس)
ثمَّ إِلَى نِيَابَة الكرك ثمَّ إِلَى أتابكية دمشق فَدَخلَهَا وَهُوَ متوعك فَلم تطل مدَّته. وَمَات فِي شعْبَان سنة أَربع وَسِتِّينَ وَكَانَت سيرته مشكورة.
١٠٩٢ - يشبك الظَّاهِرِيّ جقمق الساقي. / قلعت عينه فِي الْوَقْعَة المنصورية وَاسْتمرّ منفيا مُدَّة ثمَّ أُعِيد وأنعم عَلَيْهِ بإقطاع ثمَّ كمل لَهُ حَتَّى صَار أَمِير عشرَة، وَلم يلبث أَن مَاتَ فِي رَجَب سنة أَربع وَسِتِّينَ وَكَانَ عَاقِلا سَاكِنا عَارِفًا بلعب الرمْح مَشْهُورا بالإقدام.
١٠٩٣ - يشبك العثماني الظَّاهِرِيّ برقوق. / كَانَ من أَعْيَان خاصكيته ثمَّ ترقى فِي دولة النَّاصِر إِلَى التقدمة ثمَّ خرج عَن طَاعَته وانضم لشيخ ونوروز إِلَى أَن حوصر النَّاصِر فَأَصَابَهُ سهم لزم مِنْهُ الْفراش حَتَّى مَاتَ فِي يَوْم الْجُمُعَة مستهل صفر سنة خمس عشرَة وَصلى عَلَيْهِ شيخ وَدَفنه خَارج دمشق.
١٠٩٤ - يشبك القرمي الظَّاهِرِيّ جقمق. / عمل ولَايَة الْقَاهِرَة فِي أَيَّام ابْن أستاذه ثمَّ امتحن وتأمر عشرَة فِي أَيَّام الظَّاهِر خشقدم إِلَى أَن مَاتَ فِي الْوَقْعَة السوارية سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين.
١٠٩٥ - يشبك الكركي قطلوبغا. / تنقل من بعد أستاذه فِي الخدم حَتَّى تَأمر فِي أَيَّام الظَّاهِر جقمق عشرَة وَصَارَ من رُءُوس نوبه وَلَكِن لم تطل مدَّته فِي الإمرة. وَمَات فِي ذِي الْقعدَة سنة خمسين وَكَانَ غَايَة فِي الشُّح نشف جلده على عظمه عَفا الله عَنهُ.
يشبك المشد. هُوَ السودوني. /
١٠٩٦ - يشبك المشد نَائِب حلب. / كَانَ شَابًّا جَاهِلا فَاسِقًا ظَالِما عسوفا طماعا اشْتَرَاهُ الْمُؤَيد وَهُوَ نَائِب طرابلس بِأَلف دِينَار كَمَا سَمعه الْعَيْنِيّ من الْمُؤَيد، ثمَّ ترقى عِنْده إِلَى أَن عمله شاد الشربخاناه ثمَّ أعطَاهُ تقدمة ثمَّ نِيَابَة طرابلس ثمَّ نِيَابَة حلب وَلم يشْتَهر عَنهُ مَعْرُوف، وَذكره ابْن خطيب الناصرية فَقَالَ قدمه أستاذه فَكَانَ عِنْده حِين نيابته بحلب شاد الشربخاناه فَلَمَّا اسْتَقر فِي المملكة ولاه نِيَابَة طرابلس ثمَّ نَقله مِنْهَا إِلَى حلب سنة عشْرين، وَكَانَ شَابًّا فَارِسًا شهما شجاعا بنى بحلب مَسْجِدا بِالْقربِ من الشاذ بخنية وجنينة بِالْقربِ مِنْهُ وتربة ومكتب أَيْتَام ثمَّ قتل بعده فِي الْمحرم سنة أَربع وَعشْرين، وَنسبه بَعضهم يوسفيا.
١٠٩٧ - يشبك الموساوي الظَّاهِرِيّ برقوق وَيعرف بالأفقم. / كَانَ أعْطى تقدمة بالديار المصرية فِي أَيَّام النَّاصِر ابْن أستاذه ثمَّ ولي نِيَابَة طرابلس بعد نِيَابَة غَزَّة مُدَّة