البُلْقِينِيّ فِي سنة تسع وَثَمَانمِائَة وَسمع عَلَيْهِ جُزْءا من عوالي وَلَده وَسمع فِي سنة خمس وَتِسْعين من أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ الجاكي الْكرْدِي الصَّحِيح وَكَذَا سَمعه على الْعَلَاء على بن خلف قَاضِي غَزَّة غير مرّة قَالَا أَنا الحجار وَمن التقى أنفاسي تَحْصِيل المرام من تأليفه. وَأَجَازَ لَهُ فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ الْبَهَاء بن عقيل وَولي)
قَضَاء الْحَنَفِيَّة بغزة فَأَقَامَ نَحْو سنتَيْن ثمَّ صرف وَرَأَيْت من قَالَ أَن المشير عَلَيْهِ بالتحنف حِينَئِذٍ شَيْخه ابْن خلف، وناب فِي قَضَاء الشَّافِعِيَّة بهَا أشهرا عَن ابْن مَكْنُون فَلَمَّا تحرّك الرَّحبِي الْخَارِجِي وَطلب من أهل عزة مَالا ورام مصادرتهم قَامَ فَجمع النَّاس وحاربوه وتحزب مَعَه أهل الْبَلَد بعد أَن حصنوها وخندقوها وَلَكِن بَاطِنه جمَاعَة حَتَّى مكنوه من الْجِهَة الشرقية بِحَيْثُ دخل الْبَلَد ورام حِينَئِذٍ الْقَبْض على صَاحب التَّرْجَمَة فنجا بِنَفسِهِ إِلَى الْقَاهِرَة فَأَقَامَ بهَا ثمَّ ولي قَضَاء الشَّافِعِيَّة بغزة اسْتِقْلَالا فَأَقَامَ بهَا مُدَّة وَصرف عَنْهَا مرَّتَيْنِ الأولى بِالْعَلَاءِ الخليلي وَالثَّانيَِة بالشهاب الزُّهْرِيّ، وَحدث ودرس وَأفْتى وَكَانَ فَقِيها فَاضلا عَلامَة قَالَ التقى بن القَاضِي شُهْبَة أَنه كَانَ يرصد للكلف مَا يتَحَصَّل من الْقَضَاء ويرضى هُوَ بِالِاسْمِ وَالنَّار وَسمعت الْمُؤَيد فِي أعقاب الْفِتْنَة حِين كَانَ نَائِب الشَّام بعده فِي أجواد الْقُضَاة وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ الشَّمْس بن الْحِمصِي وَاسْتقر فِي الْقَضَاء بعده. وَمَات بغزة قَاضِيا فِي رَجَب سنة سِتّ وَأَرْبَعين رَحمَه الله وإيانا.
٤٥١ - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عمر بن مُحَمَّد الطريني الْمحلي الْمَالِكِي أَخُو عمر / الْمَاضِي وأبوهما. كَانَ على طَريقَة أَبِيه بل رُبمَا رَجحه فَلَا يقبل هَدِيَّة مَعَ إطعامه ومداراته حَتَّى كَانَ هُوَ المنظور إِلَيْهِ بِالنِّسْبَةِ لِأَخِيهِ. مَاتَ أَذَان الْعَصْر من يَوْم الثُّلَاثَاء تَاسِع عشرى جُمَادَى الأولى سنة سبع وَثَمَانِينَ بِجَامِع بنها الْعَسَل وَحمل فِي مركب إِلَى بوصير ثمَّ على أَعْنَاق الرِّجَال لصنندفا الْمُجَاورَة للمحلة وَصلى عَلَيْهِ قبيل ظهر الْغَد وَدفن فِي زاويتهم جوَار أَبِيه وجده وَعَمه رَحِمهم الله ونفعنا بهم.
٤٥٢ - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عمر بن مُحَمَّد الْجمال أَبُو السُّعُود بن الخواجا الشَّمْس الدِّمَشْقِي الأَصْل القاهري الْمَاضِي أَبوهُ وَيعرف بِابْن الزَّمن / وَأمه أمة. ولد فِي الْمحرم سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا وَسمع مني بهَا فِي سنة سبع وَثَمَانِينَ ثمَّ فِي سنة سبع وَتِسْعين الشفا وسافر بعد أَبِيه إِلَى الْقَاهِرَة هُوَ وعيال أَبِيه وفتاة الصفوى جَوْهَر.
٤٥٣ - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عمر بن مُحَمَّد الْكَمَال بن التَّاج الْكرْدِي القاهري الْحَنَفِيّ / تنزل بعد أَبِيه فِي جهاته وَلم يلبث أَن رغب عَنْهَا وَاسْتقر فِي الشيخونية والصرغتمشية مِنْهَا الشهَاب بن إِسْمَاعِيل الحريري فِي سنة تسعين.
٤٥٤ - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عمر بن مُحَمَّد الشَّمْس النشيلي الأَصْل القاهري الْأَزْهَرِي