١٩٧٢ - صالح بن محمد بن قلاون الملك الصالح بن الناصر بن المنصور المعروف بابن التنكزية لأن أمه كانت بنت تنكز نائب الشام ولي السلطنة بعد خلع الناصر حسن في جمادى الآخرة سنة ٥٢ وكان الذين قاموا بأمره طاز ومغلطاي أمير آخور ومنكلي بغا الفخري وغيرهم ثم ركب هؤلاء بعد أيام يسيرة إلى قبة النصر على طاز فانتصر طاز ثم خرج بالصالح إلى الشام بسبب بيبغاروس ولما خامر بيبغاروس نائب حلب ووافقه أحمد الساقي نائب حماة وغيره وتوجه إلى دمشق فملكها وتوجه الصالح بالعساكر إليه فوصل دمشق في أول رمضان واحتفل الناس للقائه وصلى بالجامع وتوجهت العساكر لطلب بيبغاروس فإنه فربمن معه لما بلغهم مجيء السلطان فاتفق أنه قصد حلب فطمع فيه من لم يكن على رأيه ونهبوا خزانته ففر واستجار بدلغادر التركماني فأجاره فكوتب فيه فلم يوافق وصلى الصالح صلاة العيد وخطب به تاج الدين المناوي قاضي العسكر ورجع إلى مصر فدخلها في خامس عشري شوال وهو الذي