بالكامل شعبان ثم نفي بعده ثم أعيد حتى مات في الطاعون العام سنة ٧٤٩
١٩٠٢ - سنقر السعدي ولي نيابة الجيش ثم أخرج إلى طرابلس في سنة ٢٣ فكان يتعانى الزراعة وهو الذي عمر ناحية البحر برأيه فكان له فيها ثلاثون بستانا وعمر بالقاهرة المدرسة السعدية بخط حدرة البقر وكان سبب إخراجه غضب قوصون منه فأقام بطرابلس إلى أن مات في سنة ٧٢٨
١٩٠٣ - سنقر الكمالي الحاجب كان ينوب بشيزر ثم قدم في أيام لاجين ثم كان أحد الأمراء الكبار في دولة الناصر الثانية وهم سلار وبيبرس الجاشنكير والجوكندار وهذا وكان استقر في الحجوبية فباشرها أحسن المباشرة ولم يحفظ عليه أنه فعل سوءا ولا نطق بكلمة سوء ومات في حبس الملك الناصر بقلعة الجبل في شهر ربيع الآخر وذلك في سنة ٧١٨ وكان القبض عليه في سنة اثنتي عشرة وسبعمائة