للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

الأولى سنة ٧١١ فنازلوها وصاحبها أبو البقاء مريض فدخل زكريا البلد وأشهد أبو البقاء على نفسه بالخلع وذلك في رجب فلما استوثق له الأمر وقطع ذكر المهدي من الخطبة وراسل ابن عمه أبا بكر صاحب بجاية فهادنه ثم سار أبو بكر إلى إفريقية جوالا في بلاد هوارة فخشي منه اللحياني فجمع ما قدر عليه من المال وخرج من تونس أول سنة ٧١٧ قاصدا فاس فأقام بها ثم توجه من فاس إلى طرابلس ثم حمل أهله وأمواله في البحر وتوجه إلى الإسكندرية ثم استأذن الناصر ودخل القاهرة سنة ٧٢١ وأراد الحج فمرض فأقام بها ورفض الملك إلى أن مات سنة ٧٢٧ في المحرم وكان فاضلا نبيها متقنا للعربية حسن النظم كثير الفضل وكان يعاب بالشح وأنكر عليه أهل بيته إسقاط ذكر المهدي من الخطبة وكان جده أبو حفص من كبار أصحاب ابن تومرت وولي السلطنة بعده أبو ضربة فنازله أبو بكر قال الفقيه أحمد بن شبيب عمل شرف الدين بن المنجا وهو بالإسكندرية وليمة فحضرها اللحياني فقال عندي المري وهو طيب فقال ابن المنجا ما أعرفه فقال تعالوا غدا قال فتوجهنا إليه فقدم لنا سكرجة فيها مرى فلعق ابن المنجا منها لعقة وقطم وقال طيب وقمنا وكان اللحياني محبا للحديث والآثار

<<  <  ج: ص:  >  >>