سنة ٧٠٣ وكان فارسا شجاعا كريما حسن الشكل حسن الرمي يرمي على ستة وثلاثين رطلا بالدمشقي مع الإحسان والصلف والظرف والبشاشة وحسن الخلق رحمه الله تعالى
١٣٠٦ - بكتمر الحاجب كان شاد الدواوين بدمشق ثم ولي الحجوبية وكان خبيرا بالأمور طويل الروح في الأحكام ناب في غزة ثم ولي الوزارة بعد فخر الدين عمر ابن الخليلي في سنة ٧١٠ ثم قبض عليه بعد خمس سنين ثم ولى نيابة صفد ثم أعيد إلى إمرة بالقاهرة واستقر في أمراء المشورة وكان لا يجيب الناصر في ذلك أحد قبله ولا يعترض عليه أحد غيره وتزوج بنت آقش نائب الكرك وعمر دارا ظاهر باب النصر ومدرسة وكان كثير المال جدا فيقال إنه سرقت له عملة فادعى في الظاهر أنها مائتا ألف درهم ويقال إنه كان في الباطن أضعاف ذلك فشكى ذلك إلى السلطان فرسم للوالي يتتبع ذلك فطال الأمر إلى أن مكر الوالي فقال السلطان يسلم لي خزنداره