ثم رئاسة ذي الفضائل البهية، والأخلاق الرضية، مولانا العلامة محمد يارجنك بهادر؛ وضمن اعتماد ذي المجد الشامخ، والشرف الباذخ، النواب مهدى يار جنك بهادر؛ والنبيه الأوحد، والهمام الأمجد، الدكتور النواب ناظر يار جنك بهادر شريك المعتمد؛ وفي اهتمام الفاضل الجليل، صاحب الرفعة والجميل، مولانا السيد ظهور الحق - أبقاهم الله شرفا وعزا.
قد كان هذا الكتاب نادرا في العالم محتجبا عن عيون العلماء والفضلاء، فوجده العالم الفاضل المستشرق كرنكو الألماني ونسخه وقابله على ثلاث نسخ عتيقة، كما أشرناه إلى ذلك في الابتداء، وصححه بتصحيح رشيق، وتحرير أنيق، فطبعنا هذا المجلد الأول منه على تصحيحه، وما نقصنا منه ولا زدنا فيه إلا فيما كان الأمر فيه واضحا كأن يكون من إغفال النقط أو ما كان من مقابلة عن النسخة القديمة المكتوبة بخط تلميذ المؤلف أو نسخة رامفور، وإذا اشتبه علينا مقام أثبتناه على صورته الأصلية.
وقد اعتنى بالطبع والتصحيح رفقاه دائرة المعارف مولانا الشهير السيد هاشم الندوى، والعالم الكبير السيد أحمد الله الندوى، والفاضل النحرير الشيخ عبد الرحمن اليماني، والحقير المستجير بالله الكبير محمد طه الندوى.
والمرجو من العلماء الكرام، وفضلاء الأنام، إذا وجدوا في التصحيح شيئا من الخلل أن يستروه برداء الكرم، ويحملوه على اعتماد الأصول أو زلة القلم
والعفو من الكرماء مأمول … العذر عند خيار الناس مقبول