للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

شمس الدين البارزي الجهني الحموي الشافعي ولد في ٢٥ رمضان سنة ٦٤٥ وسمع من أبيه وجده وإبراهيم بن خليل والشيخ إبراهيم الأرموي وابن هامل والفاروثي وتفقه بأبيه وجده وتلا بالسبع على التادفي وأجاز له البادرائي والكمال الضرير وابن العديم وابن عبد السلام واشتغل بالفقه ففاق الأقران وحج مرات وأخذ الناس عنه فأكثروا وأذن لجماعة في الإفتاء وعظم قدره جدا حتى كان برهان الدين ابن الفركاح يقول أشتهي أن أروح إلى حماة وأقرأ التنبيه على القاضي شرف الدين وكان لا يرى الخوض في الصفات ويثني على الطائفتين وكان عنده من الكتب ما لا يحصى كثرة وإذا سمع بتصنيف لأحد من أهل عصره جهز الدراهم واستحثه واستنسخه وباشر قضاء حماة بغير معلوم وما اتخذ درة ولا عزر أحدا قط وعين لقضاء الديار المصرية فلم يوافق وكان عظيم القدر والجلالة ببلده إلى الغاية مع التواضع المفرط ولما مات أغلقت أبواب حماة لمشهده وله من التصانيف التمييز في الفقه وشرح الشاطبية وتفسير وكتاب الشرعة في السبعة واختصر جامع الأصول مرتين وله كتاب في الأحكام على ترتيب التنبيه والزبد في الفقه والمنتهى على الحاوي وغير ذلك ومن لطيف ما صدر عنه قوله سور حماة بربها

<<  <  ج: ص:  >  >>