للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

النفيس وسمع الحديث من الدمياطي وعلى بن القيم وغيرهما وسمع البردة من ناظمها ومهر في الكحل اولا ثم تصرف في الطب وكان مشاركا في الحكمة والنجوم وكان يثبت الكيميا وكان يلثغ بالراء لثغة مصرية ولازم الشيخ شمس الدين الأصفهاني وهو كبير في سماع الشفاء لابن سينا وغير ذلك وقرأ العربية على ابن النحاس وشارك في الآداب وكان علمه بالطب أحسن من معالجته بخلاف ابن المغربي وكان كثير الأموال والتجارات وكان بينه وبين ابن المغربي نفاسة فسأل الناصر أن يعفيه من الخدمة بالطب وأن يكون تاجرا من تجار الخاص فقال الناصر نحن نعرف انه يأنف من كون ابن المغربي رئيسا ولكن هو عندنا أكبر وأفضل من ابن المغربي فبلغه ذلك ففرح وسكن خاطره ولم يزل على حاله حتى مات في جمادى الاولى سنة ٧٤٣ وخلف مالا ضخما فاحتيط عليه وهو في النزع وبلغت تركته ثلاثمائة الف درهم

٧٦٦ - محمد بن إبراهيم بن عبد الله الآبلى بمدة وموحدة مكسورة كان أبوه من قواد تلمسان وأمه ابنة قاضي تلمسان محمد بن غلبون فولد له محمد هذا في سنة ٧٨١ فربى عند جده وتفقه واشتغل فمهر في العلوم العقلية والآلية حتى فاق أقرانه في ذلك ثم أكرهه صاحب تلمسان على القيام بما كان أبوه فيه فكره ذلك ولبس مسحا وتسحب في زي سائل ورافق بعض الاشراف فكان يحتلم كثيرا فاستحيي من رفيقه من كثرة الاغتسال فتناول شيئا من الكافور فحصل له في عقله خلل وحج مع ذلك وصحب

<<  <  ج: ص:  >  >>