للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

باسمه وطرد نائبهم من بلاد العراق وقال أنا أخذت البلاد بسيفى لا بغيرى وكان غازان إذا غضب خرج إلى الفضاء وقال الغضب إذا خزنته زاد فان كان جائعا أكل أو بعيد العهد بالجماع جامع ويقول آفة العقل الغضب ولا يصلح للملك أن يتعاطى ما يضر عقله وأول ما وقع له القتال مع نوروز بن أرغون الذى كان حسن له الإسلام فان نوروز خرج عليه فحاربه ثم لجأ نوروز إلى قلعة خراسان فأخذ منها وقتل ثم عاد غازان إلى الأكراد الذين أعانوا نوروز فأوقع بهم فقتل فى المعركة خمسون ألف نفس وبيعت البقرة السمينة فى هذه الوقعة بخمسة دراهم والرأس من الغنم بدرهم والصبى الحسن الصورة المراهق والبالغ باثنى عشر درهما ثم طرق البلاد الشامية فى سنة ٦٩٩ فكانت الوقعة العظيمه بوادى الخزندار والظفر لغازان ودخل دمشق وخطب له على المنبر واستمرت من ربيع الآخر إلى رجب وحصل فى ذلك الوقعة لأهل الشام من سبى الحرم والذرية وتعذيب الخلق بسبب المال مالا يوصف وهلك خلائق من العذاب والجوع ثم رجع ثم عاد مرة أخرى سنة سبعمائة فاوقع ببلاد حلب أشهرا ثم جهز قطلوشاه بالعساكر ليغزيهم على حلب وأمره أن لا يجاوز حمص فلما حضر وجد العساكر قد تقهقرت فجاز البلاد إلى أن وصل إلى دمشق واستمر طالبا مصر فكانت الكسرة العظيمة عليه فى وقعة شقحب وذلك فى سنة ٧٠٢

<<  <  ج: ص:  >  >>