ولد تَقْرِيبًا سنة ١١٧٠ سبعين وَمِائَة وألف بِصَنْعَاء وتشأ بهَا وتلا بعض الْقرَاءَات على بعض شُيُوخ الْقُرْآن ثمَّ قَرَأَ فِي الْفِقْه على شَيخنَا أَحْمد بن عَامر الحدايى قبل قراءتي عَلَيْهِ ورافقني في قِرَاءَة النَّحْو على شَيخنَا عبد الله بن إسماعيل النهمي وَقَرَأَ عليّ في الْأُصُول فِي شرح غَايَة السؤل وَسمع مني جَمِيع تيسير الديبع واستفاد في عدَّة فنون ودرس في كثير مِنْهَا وَنقل كثيراً من رسائلي ومازال ملازماً لي فِي كثير من الْأَوْقَات وبيني وَبَينه صداقة خَالِصَة ومحبة صَحِيحَة وَلم يسلم من التعصبات عَلَيْهِ من جمَاعَة من الْجُهَّال حَتَّى جرت لَهُ بِسَبَب ذَلِك محن وَهُوَ صابر محتسب وَهَذَا شَأْن هَذِه الديار وَأَهْلهَا والعالم المُصَنّف فِي غربَة لَا يزَال يكابد شَدَائِد ويجاهد وَاحِدًا بعد وَاحِد وَللَّه الْأَمر من قبل وَمن بعد وإنما يُوفي الصَّابِرُونَ أجرهم بِغَيْر حِسَاب وَصَاحب التَّرْجَمَة الْآن حي نفع الله بِهِ
١٧٨ - عبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن جَار الله مشحم الصعدي ثمَّ الصَّنْعَانِيّ
ولد تَقْرِيبًا بعد سنة ١١٦٠ سِتِّينَ وَمِائَة وَألف وَنَشَأ بِصَنْعَاء فأخذ الْعلم عَن جمَاعَة من علمائها كشيخنا الْعَلامَة الْقَاسِم بن يحيى الخولاني