فلأركبن اليه متن عزائمي ... وتخب فِي ركب الغرام وتوضع
حَتَّى أشاهد فِيهِ أكْرم طلعة ... من أفقها صبح السَّعَادَة تطلع ... ثمَّ بعثي بِالْكتاب رجلا من أَعْيَان الْيمن فَلَمَّا قدم على صَلَاح الدّين اكرمه وبجله وَكَانَ شمس الدولة قد قَالَ لَهُ مَتى وجدت مجْلِس أنس من اخي فانشده هَذِه الأبيات فَلَمَّا وجد ذَلِك فعل فحين فرغ من الانشاد قَالَ صَلَاح الدّين الْقعُود والقفول اليه ان احب ان يقف وَإِلَّا وصل ثمَّ انه جهز الرَّسُول جهازا جيدا ثمَّ كتب مَعَهم كتابا فِيهِ أَبْيَات هِيَ ... مولَايَ شمس الدولة الْملك الَّذِي ... شمس السَّعَادَة من سناها تطلع
مَالِي اليك من الْحَوَادِث ملجاء ... مَالِي سواك من النوائب مفزع