وَعجز عَن الْحَرَكَة والغز فاستخف بِهِ أهل الْبِلَاد وتغلب كل وَاحِد مِنْهُم على مَا فِي يَده
وَفِي أَيَّامه تقدم عَليّ بن الْفضل زبيد وانتهبها وَكَانَ مِنْهُ مَا كَانَ وقدمت ذكره عِنْد ذكره وَيُقَال انه قَتله وَقيل هرب وَتُوفِّي سنة وَاحِد وَسبعين وَثَلَاث مائَة عَن طِفْل اخْتلف فِي اسْمه فَقيل زِيَاد وَقيل عبد الله وَقيل ابراهيم فتولتكفالته اخت لَهُ لأبي الْجَيْش وَعبد لَهُم استاذ حبشِي يُقَال لَهُ رشيد كاون لَهُ عبد مولد مننوبية اسْمهَا سَلامَة والمولد اسْمه حُسَيْن نَشأ حازما عفيفا فرأس على من فِي الدَّار وَولى غَالب اموره وَمَات سَيّده غير بِعَبْد فَقَامَ الْحُسَيْن مقَامه وذب عَن ملك موَالِيه وغزى المتغلبين على الأتاوة وَحَملهمْ على الطَّاعَة حَتَّى عَادوا الى ذَلِك كَمَا كَانُوا مَعَ موَالِيه وَلم يبْق عَلَيْهِ فِي بِلَاد الْيمن مَدِينَة وَلَا حصن وَلَا بلد الا استولى عَلَيْهِ اواستناب فِيهِ من رضيه ثمَّ لما فرغ من ذَلِك اختط على وَادي سِهَام مَدِينَة الكدري وعَلى وَادي ذوال مَدِينَة
المعقر وتزيا بِالْعَدْلِ وَاعْتمد سيرة عمر ابْن عبد الْعَزِيز فِي السلوك ثمَّ ابتنى الْجَوَامِع الْكِبَار فِي المدن وحفر الْآبَار وَعمل المصانع فِي الطّرق وَهُوَ الَّذِي عمل عقبَة الطَّائِف على مَا هِيَ الْآن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.