وصمرت سلالا من الْعَيْش حسرة ... وَقد جرت بِالْعَيْبِ عَن صمنها حرا
وطفت بهَا الاحياء طرا فَلم اجد ... ايدبا لبيبا يعرف الْخَيْر والشرا ... وَكَانَ عَارِفًا بالاصول وَالتَّفْسِير نظيف الْعلم وَكَانَ من كَمَاله فِي الْعلم ذَا عبَادَة وزهادة وورع وغالب زَمَانه يخْتم الْقُرْآن فِي كل يَوْم وَلَيْلَة وَكَانَت وَفَاته بِمَنْزِلَة الْمَذْكُور لبضع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة بعد أَن وقف كتبه وَجُمْلَة من ارضه على الْمدرسَة الَّتِي يدرس بهَا وَخَلفه اولاده فِيهَا واستمروا على تدريسها حَتَّى دخل عَلَيْهِم الدخيل فَخرج مِنْهُم جمَاعَة الى مَذْهَب الاسماعيلية كَمَا سَيَأْتِي انشاء الله وَقد عرض مَعَ ذكر هَذَا الامام امام كَبِير فاحببت بَيَان مَا لَاق من حَاله على جاري الْعَادة فِي الْكتاب غَالِبا وَذَلِكَ انه لَيْسَ من الْيمن وَلَو كَانَ مِنْهُ لاوردته من جملَة أَهله وَهُوَ أَبُو الْفضل الْحسن بن مُحَمَّد بن الْحسن الصغاني نِسْبَة الى قَرْيَة من قرى