مثلى يقوم ببلدة يستقضي بهَا ... حَقي وَحقّ ذَاك يقوم
وَإِذا ظنوني اخلفتني بِالَّذِي ... فَوق التُّرَاب فحسبي القيوم ... وَمن مكارمه انه كَانَ مَتى بلغه اني يتمة قد بلغت الزواج وَلم يرغب بهَا أخطبها واحضر لَهَا مَالا لَهُ قدر وخلا بهَا ثمَّ يطلقهَا وَرُبمَا طَلقهَا قبل الدُّخُول بهَا فيرغب فِيهَا من بعده اما لِلْمَالِ اَوْ شحا على زواجه وَلما قتل الْمَنْصُور وطلع وَلَده المظفر من تهَامَة واستعان بِهِ على اخذ تعز اقبل اليه بِنَحْوِ من عشْرين الف من مذْحج فَلَمَّا أَخذ تعز على مَا سَيَأْتِي انشاء الله جعل الْجند لهَذَا نهبا فَعلم