يَا رب إِن كَانَ لي فِي قربهم طمع ... عجل بذلك فللتسويف آفَات ... ثمَّ لم يقم بعد ذَلِك غير يسير حَتَّى شنق وَكَانُوا يَقُولُونَ ينعى على نَفسه باللحاق بهم وَكَانَ جيد الصُّحْبَة حسن الألفة وَمن شعره مَا أوردهُ ابْن خلكان قَالَ وَمن جملَة قصيدة مدح بهَا شاور ... ضجر الْحَدِيد من الْحَدِيد وشاور ... من نصر دين مُحَمَّد لم يضجر
حلف الزَّمَان ليَأْتِيَن بِمثلِهِ ... حنثت يَمِينك يَا زمَان فَكفر ... وَمِمَّا يدل على حسن وفائه أَنه لما انْقَضتْ أَيَّام بني رزيك فِي وزارة الفاطميين وأفضت إِلَى شاور وَجلسَ أول يَوْم فِي دست الوزارة وَحَوله جمَاعَة من أَصْحَابهم وَمِمَّنْ لَهُم عَلَيْهِ إِحْسَان وَقَعُوا فِي بني رزيك تقربا إِلَى شاور وَكَانُوا قد أَحْسنُوا إِلَى عمَارَة لم يهن ذَلِك عَلَيْهِ وَقَامَ وَأنْشد