وَأما علوان الَّذِي دخل الْبَيَان بِخَطِّهِ الْعرَاق حَتَّى قَالَ أَهله مَا قَالُوا أَولا وَكَانَ أَصله من بلد على قرب من رَأس نقِيل صيد يعرف بخاو بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة ثمَّ ألف وواو وَكَانَ كَاتب إنْشَاء الْملك المسعود بن الْكَامِل وَحكي أَنه سَافر مَعَه إِلَى حجَّة على بغلة فَحصل حَرْب ثمَّ كَانَ هَذَا علوان تَحت جبل فَانْقَطع من الْجَبَل كتف وَقع