ثمَّ إِن الشَّيْخ جمال الدّين الْمَذْكُور قدم مَكَّة المشرفة فحج وزار قبر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ رَجَعَ إِلَى مَدِينَة تعز وَبَقِي على الْحَال المرضي من الْعِبَادَة إِلَى أَن توفّي رَحمَه الله سنة تسع وَثَلَاثِينَ وثمانمئة شَهِيدا من ألم الطَّاعُون رَحمَه الله ونفع بِهِ