توفّي هَذَا الْفَقِيه بتعز سنة خمس وَثَلَاثِينَ وثمانمئة رَحمَه الله ونفع بِهِ
وَمِنْهُم وَلَده الْفَقِيه الْعَالم جمال الدّين مُحَمَّد بن حسن الشظبي كَانَ إِمَامًا فَاضلا عَالما عابدا زاهدا تولى الْقَضَاء بجهات صهْبَان فحسنت سيرته واشتهر صيته ودرس وَأفْتى هُنَالك ثمَّ حدث مَا أوجب انْتِقَاله إِلَى مَدِينَة تعز فَأَقَامَ بهَا أَيَّامًا يدرس ويفتي ثمَّ توفّي فِي شهر شَوَّال سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وثمانمئة وقبر بالأجيناد عِنْد قبر وَالِده أَو قَرِيبا مِنْهُ رَحمَه الله ونفع بِهِ
وَمن أهل مَدِينَة تعز الشَّيْخ الصَّالح الْوَزير تَقِيّ الدّين أَبُو حَفْص عمر بن أبي الْقَاسِم بن معيبد قد تقدم رفع نسبه عِنْد ذكر وَالِده رَحِمهم الله تَعَالَى قَرَأَ