(شيدت فِي معمور أرجائها ... لكل باغي عُمرة مشعرا)
(فَأصْبح الشادى إِذا ثوب الدَّاعِي ... لَهُ هلل أَو كبرا)
(لَا عدم الْإِسْلَام مَنْ كَفُّه ... كهفٌ لمن أرهق أَو أُحْصرا)
(كَأَنَّمَا ساحٌته جنَّة ... أجرت بهَا رَاحَته كوثرا)
(تصرم الشَّهْر الَّذِي كنت فِي ... أوقاته من قدره أشهرا)
(جِهَاد ليل فِي نَهَار فَفُزْ ... إِذْ كنت فِيهِ الأصْبرَ الأشكرا)
(أصدق مَا يرشفه سامع ... مَا هز من أوصافك المنبرا)
(ابقاك للدنيا وللدين من ... خلاك فِي ليلهما نيرا)
(حَتَّى ترى عِيسَى من الْقُدس قد ... لجا إِلَى سَيْفك مستنصرا)
قَالَ أَبُو يعلى وَفِي رَجَب أذن لمن يتعاطى الْوَعْظ بالتكلم فِي الْجَامِع الْمَعْمُور بِدِمَشْق على جاري الْعَادة والرسم فَبَدَا من اخْتلَافهمْ فِي أَحْوَالهم وأغراضهم والخوض فِي قضايا لَا حَاجَة إِلَيْهَا من الْمذَاهب مَا أوجب صرفهم عَن هَذِه الْحَال وَإِبْطَال الْوَعْظ لما يتَوَجَّه مَعَه من الْفساد وطمع سُفَهَاء الأوغاد وَذَلِكَ فِي آخر شعْبَان مِنْهَا
قَالَ وَكثر فَسَاد الفرنج المقيمين بصور وعكا والثغور الساحلية فِي الْأَعْمَال الدمشقية بعد رحيلهم عَن دمشق فَأَغَارَ معِين الدّين على أَعْمَالهم وخيم فِي نَاحيَة حوران بالعسكر وَكَاتب الْعَرَب واستدعى جمَاعَة وافرة من
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.