تكلَّم المؤلِّفُ عن مسألةِ:(حكمِ التقليدِ)، ثم ذَكَرَ الأدلةَ الموجبةَ للأخذِ بالدليلِ والاجتهادِ في الأحكامِ، وانتقل بعدها إلى الحديثِ عن مسألةِ:(حكمِ التمذهبِ)، دونَ ذكرِ تعريفِ له، فانتصر للقولِ المانعِ منه، وردَّ على القائلين بجوازِه.
المبحث الثالث: ذَكَر فيه: التقليد: تعريفُه، ومشروعيتُه للعوام، والعامي لا يصحّ له مذهبٌ، والتقليد المشروع عند ابنِ حزم والشوكاني، ثمَّ التمذهبُ بين الغلاةِ، والجفاةِ.
= في عقيدة أهل السنة المرضية، وجوهرة الفرائض، وسبيل الجنة في التمسك في القرآن والسنة، ونقض كلام المفترين على الحنابلة السلفيين، توفي بقطر سنة ١٤٢٣ هـ. انظر ترجمته في: سبيل الجنة بالتمسك بالقرآن والسنة للبنعلي (ص/ ٦)، وتنزيه السنة والقران له (ص/ ٤)، وذيل الأعلام لأحمد العلاونة (٣/ ٢١). (١) ثم وجدت الكتاب منشورًا على الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) منسوبًا إلى مؤلفه الدكتور صلاح بن محمد الصاوي.