وكفن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي ثَلَاثَة أَثوَاب بيض سحُولِيَّة من ثِيَاب سحول بَلَده بِالْيمن لَيْسَ فِيهَا قَمِيص وَلَا عِمَامَة بل لفائف من غير خياطَة وَكَانَ فِي حنوطه الْمسك أبقى مِنْهُ عَليّ شَيْئا لحنوطه إِذا مَاتَ وَصلى عَلَيْهِ الْمُسلمُونَ أفرادا لم يؤمهم أحد فَقيل فعل ذَلِك ليَكُون كل مِنْهُم فِي الصَّلَاة أصلا لَا تَابعا لأحد وَقيل ليطول وَقت الصَّلَاة فَيلْحق من يَأْتِي من حول الْمَدِينَة وفرش تَحْتَهُ فِي قَبره قطيفة حَمْرَاء كَانَ يتغطى بهَا نزل بهَا شقران وَدخل قَبره الْعَبَّاس وَعلي وَالْفضل وقتم وشقران وَقيل أدخلُوا مَعَهم عبد الرَّحْمَن بن عَوْف
وَقيل إِنَّهُم اخْتلفُوا فِي مَكَان الدّفن فَقَالَ بَعضهم ندفنه فِي مُصَلَّاهُ وَقَالَ بَعضهم بِالبَقِيعِ فَقَالَ أَبُو بكر الصّديق رَضِي الله عَنهُ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول مَا دفن نَبِي قطّ إِلَّا فِي الْمَكَان الَّذِي توفى فِيهِ فَدفن فِي الْموضع الَّذِي توفى فِيهِ حول فرَاشه وحفر لَهُ ولحد وأطبق عَلَيْهِ تسع لبنات
وَقيل إِنَّهُم اخْتلفُوا أيلحد لَهُ أم لَا وَكَانَ فِي الْمَدِينَة حفاران أَحدهمَا يلْحد وَهُوَ أَبُو طَلْحَة وَالْآخر يحْفر وَهُوَ أَبُو عُبَيْدَة فاتفقوا على أَن من جَاءَ مِنْهُم أَولا عمل عمله فجَاء الَّذِي يلْحد فلحد لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكَانَ ذَلِك
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.