للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الفائدة الأولى: من الملحوظ أن أكثر هذه الأنواع من صيغ الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ليس فيها ذكر إبراهيم نفسه مستقلا عن آله وإنما فيها: (كما صليت على آل إبراهيم) والسبب في ذلك أن آل الرجل في اللغة العربية يتناول الرجل كما يتناول غيره ممن يؤوله كما في قوله تعالى: إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين آل عمران (٢٣) وقوله: إلا آل لوط نجيناهم بسحر القمر (٣٤) ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: (اللهم صل على آل أبي أوفى) وكذلك لفظ أهل البيت كقوله تعالى: رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت هود (٧٣) فإن إبراهيم داخل فيهم

قال (شيخ الإسلام) :

(ولهذا جاء في أكثر الألفاظ: (كما صليت على آل إبراهيم) و (كما

<<  <   >  >>