(أحمد والترمذي وحسنه) ف (كان تارة يقرأ ب والشمس وضحاها (: ٩١: ١٥) وأشباهها من السور)
(البخاري ومسلم) و (تارة ب إذا السماء انشقت (٨٤: ٢٥:) وكان يسجد بها)
(البخاري ومسلم) و (قرأ - مرة - في سفر ب التين والزيتون
(: ٩٥: ٨) [في الركعة الأولى] )
ونهى عن إطالة القراءة فيها وذلك حين (صلى معاذ بن جبل لأصحابه العشاء فطول عليهم فانصرف رجل من الأنصار فصلى فأخبر معاذ عنه فقال: إنه منافق. ولما بلغ ذلك الرجل دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره ما قال معاذ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:
(البخاري ومسلم والنسائي) (أتريد أن تكون فتانا يا معاذ إذا أممت الناس فأقرأ ب والشمس وضحاها (٩١: ١٥:) وسبح اسم ربك الأعلى (: ٧٧: ١٩) واقرأ باسم ربك (: ٩٦: ١٩) ووالليل إذا يغشى (: ٩٢: ٢١)[فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة] )
٦ - صلاة الليل:
(صحيح) (وكان صلى الله عليه وسلم ربما جهر بالقراءة فيها وربما أسر يقصر القراءة فيها