للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(البخاري ومسلم) وأما في صلاة الليل فكان تارة يسر وتارة يجهر

(أبو داود والترمذي) و (كان إذا قرأ وهو في البيت يسمع قراءته من في الحجرة)

(النسائي والترمذي) و (كان ربما رفع صوته أكثر من ذلك حتى يسمعه من كان على عريشه) . (أي خارج الحجرة)

(أبو داود والحاكم وصححه ووافقه الذهبي) وبذلك أمر أبا بكر وعمر رضي الله عن هما وذلك حينما (خرج ليلة فإذا هو بأبي بكر رضي الله عن هـ يصلي يخفض من صوته ومر بعمر بن الخطاب رضي الله عن هـ وهو يصلي رافعا صوته فلما اجتمعا عند النبي صلى الله عليه وسلم قال:

(يا أبا بكر مررت بك وأنت تصلي تخفض من صوتك) . قال: قد أسمعت من ناجيت يا رسول الله وقال لعمر: (مررت بك وأنت تصلي رافعا صوتك) . فقال: يا رسول الله أوقظ الوسنان وأطرد الشيطان فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (يا أبا بكر ارفع من صوتك شيئا) وقال لعمر: (اخفض من صوتك شيئا)

<<  <   >  >>