وَأما اختصاصها بشعيب فَلَمَّا فِيهَا من التشعب أَي شعبها لَا تَنْحَصِر لِأَن كل اعْتِقَاد شُعْبَة فَهِيَ شعب كلهَا أَعنِي الاعتقادات فَإِذا انْكَشَفَ الغطاء انْكَشَفَ لكل أحد بِحَسب معتقده وَقد ينْكَشف بِخِلَاف معتقده فِي الحكم وَهُوَ قَوْله {وبدا لَهُم من الله مَا لم يَكُونُوا يحتسبون}
فأكثرها فِي الحكم كالمعتزلي يعْتَقد فِي الله نُفُوذ الْوَعيد فِي العَاصِي إِذا مَاتَ على غير تَوْبَة