فَإِن زعم أَنه من العذوبة رددناه بآيَات التضجر والاستغاثة كَمَا تقدم فَإِن كَابر وَقَالَ قد يستغاث ويتضجر من زِيَادَة اللَّذَّة قُلْنَا لَهُ وَلم يتضجر أهل الْجنَّة من ذَلِك فَإِن زعم أَن لذتهم أعظم من لَذَّة أهل الْجنَّة قُلْنَا لَهُ خلدك الله تَعَالَى فِي ذَلِك أَبَد الآبدين حَيْثُ كنت لَهُ من المعتقدين
قَالَ فِي الْكَلِمَة الصالحية اعْلَم وفقك الله تَعَالَى أَن الْأَمر مَبْنِيّ فِي نَفسه على الفردية وَلها التَّثْلِيث فَهِيَ من الثَّلَاثَة فَصَاعِدا