قَالَ فِي حق قوم يُونُس {لما آمنُوا} وَفِي حق أَصْحَاب الْكَهْف {إِنَّهُم فتية آمنُوا برَبهمْ}
فَلم يسند سُبْحَانَهُ الْإِيمَان إِلَى القَوْل إِلَّا فِي حق من لم يعلم مِنْهُ التَّصْدِيق القلبي اللَّهُمَّ إِلَّا أَن يقرنه بمؤكد يدل على التَّصْدِيق كَمَا فِي حق السَّحَرَة
وَقَوله الْإِسْلَام يجب مَا قبله دَلِيل على مَا قُلْنَاهُ إِذْ لَو آمن إِيمَانًا صَحِيحا مَقْبُولًا لجب مَا قبله من مفاسده وَلم يُؤَاخذ بهَا
ومؤاخذته بهَا ثَابِتَة بالدلائل القطعية
قَالَ الله تَعَالَى {فَأَخذه الله نكال الْآخِرَة وَالْأولَى}