إِذن سَمِعت وَلَا خطر على قلب بشر لَا يُمكن الْقيَاس عَلَيْهَا
فَكيف يَصح الِاسْتِدْلَال بهَا على مَا قرر من الأباطيل المباينة للشَّرْع وَالْعقل المؤدية إِلَى وَصفه تَعَالَى بِالصِّفَاتِ القبيحة المضادة لما عَلَيْهِ إِجْمَاع أهل الشَّرْع والحقائق من الْمُسلمين وَالْكفَّار فلعنة الله تَعَالَى وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ على هَذِه الطَّائِفَة بِمَا ابتدعت من هَذِه الْخَبَائِث وسمتها حقائق