فمما لَا يعرج عَلَيْهِ لَبِيب وَلَا يرعيه سَمعه مُصِيب لِأَنَّهُ رجل قد تبينت عداوته لأهل الْحق وشنآنه وَيَكْفِيك من كِتَابه تَرْجَمته وعنوانه وَلَو كَانَ من ذَوي الديانَات لم يتفرغ لذكر المثالب وَلَو أَنه من أولي المروآت لاستحيا من تتبع المعايب وَلَوْلَا أَنه وجدهَا كَثِيرَة فِي نَفسه لما اختلقها لمن لَيْسَ هُوَ من أبْنَاء جنسه