للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ورضوانه عَلَيْهِ ومشهور عِنْد أهل الْعلم مَا أصَاب أَحْمد بن حَنْبَل رَحمَه اللَّه فِي أَيَّام المعتصم من الْحَبْس وَالضَّرْب وَمَا أصَاب أَحْمد بن نصر الْخُزَاعِيّ فِي أَيَّام الواثق من الْقَتْل والصلب وَمَا أصَاب غَيرهمَا من المحنة الْعَظِيمَة حَتَّى أجَاب بَعضهم إِلَى مَا دعِي إِلَيْهِ خوفًا على نَفسه أعاذنَا اللَّه من أَمْثَالهَا وَالَّذِي يبين هَذَا مَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ قَالَ سَمِعْتُ

<<  <   >  >>