للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

خلَافَة الْمَأْمُون شَاهد غَلَبَة أهل الْأَهْوَاء على مَجْلِسه وأحس بِبَعْض مَا رأى أهل السّنة من غَلَبَة أهل الْأَهْوَاء فِي عصره ثمَّ بِمَا أَصَابَهُم من المحنة فِي أَيَّام المعتصم والواثق فحين شَاهد الشَّافِعِي أَمْثَال ذَلِك وأحس بِبَعْض مَا كَانَ وَرَاء ذَلِك مَعَ كراهيته وكراهية أَمْثَاله من أهل الْوَرع

<<  <   >  >>