ذَلِك فخامرهم الْحَسَد وعداوة الْجَهْل وَحَملهمْ على الطعْن فِيهِ عُدْوانًا وبهتانًا ثمَّ تَمَادى بهم الْجَهْل إِلَى اللَّعْن الظَّاهِر للْإِمَام الشَّافِعِي قدس اللَّه روحه وَسَائِر أَصْحَابه عجما وعربا وقائلو ذَلِك شرذمة من ناشية أغبياء المجسمة وَطَائِفَة من أرذال الحشوية استغنوا من الْإِسْلَام بِالِاسْمِ وَمن الْعلم بالرسم وتبعهم سوقة لَا نسب لَهُم وَلَا حسب وتظاهرت هَذِهِ اللَّعْنَة مِنْهُم فِي الْأَسْوَاق وَلم يستحسن أحد من أَصْحَابه كثرهم اللَّه دفع السفاهة بالسفاهة والسيئة بِالسَّيِّئَةِ وَيجب على النَّاظر فِي أُمُور الْمُسلمين من الَّذِي قد انْتَشَر فِي الْمَشَارِق والمغارب علمه وعدله وَأمره وَنَهْيه الَّذِي لطاعته نَبَات صُدُور الْأَوْلِيَاء والأعداء رَغْبَة وَرَهْبَة نصرته وَمد ضبعيه والشد على يَدَيْهِ وَتَقْدِيم كَلمته الْعليا وتدحيض كلمة أعدائه السُّفْلى فالصبر فِي الصدمة الأولى وهَذِهِ الصدمة الَّتِي كَانَت قُلُوب أَصْحَاب الشَّافِعِي كثرهم اللَّه وغرة وغلة شغله بهَا مُنْذُ سِنِين فانقشع ذَلِك وانكشف فِي هَذِهِ الْأَيَّام المؤيدة المنصورة المؤبدة النظامية القوامية العالمية العادلية نصرها لله وأعلاها وَقد وقف تَمَامه على الْأَمر الْمَاضِي الْمَنْصُور مِنْهُ فَإِن فِي شُعْبَة من شعب عنَايته ونصرته وكلمته للدّين الَّذِي مد أطراره كِفَايَة وبلاغا وعَلى الغارس تعهد غراسه فضلا وتعصبا فِي كل وَقت
وَكتب عزيزي بن عَبْدِ الْمَلِكِ فِي التَّارِيخ حامدا لِلَّه ومصليا على مُحَمَّد النَّبِي وعَلى آله وَصَحبه وَسلم وَشرف وكرم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.