لَا أحتملها فقد طعنت فِي السن فَرَأَيْت فِي المنَام كَأَن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعد فِي صحن الْمَسْجِد الْحَرَام وَعَن يَمِينه شَاب فَقلت يارسول اللَّهِ قد عزمت على الرُّجُوع إِلَى خُرَاسَان والمسافة بعيدَة فَالْتَفت رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الشَّاب بجنبه فَقَالَ ياروح اللَّه تصحبه إِلَى وَطنه قَالَ أَبُو زيد فاريت أَنه جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام فانصرفتُ إِلَى مرو فَلم أحس بِشَيْء من مشقة السّفر هَذَا أَو نَحوه فَإِنِّي لم أرجع إِلَى الْمَكْتُوب عِنْدِي من لفظ أَبِي الْحسن أخبرنَا الشريف أَبُو الْقسم عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحُسَيْنِي وأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُور ابْن قبيس الْفَقِيه وأَبُو مَنْصُور مُحَمَّد بن عبد الْملك بن حُسَيْن بن خيرون قَالُوا قَالَ لنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَليّ الْحَافِظ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّد أَبُو زيد المرزوي الْفَقِيه سمع مُحَمَّد بن عَبْدِ اللَّهِ السَّعْدِيّ وَجَمَاعَة من أَصْحَاب عَليّ بن حجر وَأكْثر عَنْ أَبِي بكر أَحْمد بن مُحَمَّدِ بْنِ عمر المنكدري وَكَانَ أحد أَئِمَّة الْمُسلمين حَافِظًا لمَذْهَب الشَّافِعِي حسن النّظر مَشْهُورا بالزهد والورع ورد بَغْدَاد وَحدث بهَا فَسمع مِنْهُ وروى عَنهُ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيّ ومُحَمَّد بن أَحْمَدَ بْنِ الْقسم الْمحَامِلِي وَخرج أَبُو زيد إِلَى مَكَّة فجاور بهَا وَحدث هنَاك بِكِتَاب صَحِيح البُخَارِيّ عَنْ مُحَمَّدِ بن يُوسُف الْفربرِي وأَبُو زيد أجل من روى ذَلِك الْكتاب وَقَالَ لنَا الشَّيْخ أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بن السَّمَرْقَنْدِيِّ قَالَ لنَا الشَّيْخ أَبُو اسحق الشِّيرَازِيّ أَبُو زيد مُحَمَّد بن أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّد المرزوي صَاحب أبي اسحق مَاتَ بمرو فِي رَجَب سنة إِحْدَى وَسبعين وثلاثمائة وَكَانَ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute