رَوَاهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ فِي صَحِيحِهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيِّ عَنْ هُشَيْمِ بْنِ بَشِيرٍ الْوَاسِطِيِّ وَقد جَاءَ هَذَا الحَدِيث من وَجْهَيْن آخَرين من غير شكّ فِي ذكر الْقرن الثَّالِث بعد ذكر القرنين أَخْبَرَنَا بِهِ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الفرضي الْمقري بِبَغْدَاد قَالَ ثَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْمُهْتَدي بِاللَّه ح وَأَخْبَرَنَا بِهِ الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ اسمعيل بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ السَّمرقَنْدِي قَالَ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن أَحْمد الْبَزَّاز قَالَا أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بن عِيسَى الْوَزير قَالَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الْعَزِيز قَالَ ثَنَا دَاوُد بن عَمْرو الضَّبِّيّ قَالَ ثَنَا سَلام أَبُو الْأَحْوَص قَالَ ثَنَا مَنْصُورٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدَةَ السَّلْمَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
خَيْرُ أُمَّتِي قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ وَيَمِينُهُ شَهَادَتُهُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَكُنَّا نُنْهَى أَنْ نَحْلِفَ بِالْعَهْدِ وَالشَّهَادَاتِ هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ الثَّوْرِيِّ عَنْ مَنْصُورٍ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ وَهَنَّادِ بْنِ السَّرِيِّ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ سَلامِ بْنُ سُلَيْمٍ الْكُوفِيِّ إِلا أَنَّهُمَا لَمْ يَذْكُرَا
ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ الثَّالِثَةَ كَمَا ذَكَرَهَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ فِي حَدِيثِهِ وَأخْبرنَا بِهِ الشَّيْخ أَبُو أَبُو الْقَسْمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ أَنا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غِيلانَ الْهَمَذَانِيُّ قَالَ أنبأ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ قَالَ ثَنَا الْحَرْث
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.