الله سبق) وبذكر الْحجاب أَمر نسَاء النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يحتجبن فَقَالَت لَهُ زَيْنَب وَإنَّك لَتَغَار علينا يَا ابْن الْخطاب وَالْوَحي ينزل فِي بُيُوتنَا فَأنْزل الله وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعا وبدعوة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (اللَّهُمَّ أيد الْإِسْلَام بعمر) وبرأيه فِي أبي بكر كَانَ أول من بَايعه