وَعَن ابْن مَسْعُود قَالَ يقومُونَ لرب الْعَالمين وَقَرَأَ عبد الله وقفوهم إِنَّهُم مسئولون حَتَّى يمر الْمُسلمُونَ فيتمثل الله عز وَجل لِلْخلقِ فَيَقُول لَهُم من كُنْتُم تَعْبدُونَ فَيَقُولُونَ الله فَعِنْدَ ذَلِك يكْشف عَن سَاق وَلَا يبْقى مُؤمن إِلَّا خر سَاجِدا وَيبقى المُنَافِقُونَ ظُهُورهمْ طبقًا وَاحِدًا
وَقَالَ صَفْوَان بن مُحرز كنت أماشي ابْن عمر فَعرض لَهُ رجل فَقَالَ يَا ابْن عمر مَا تَقول فِي النَّجْوَى قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول يدنو الْمُؤمن من ربه يَوْم الْقِيَامَة حَتَّى يضع كتفه عَلَيْهِ فيقرره بذنوبه فَيَقُول هَل تعرف فَيَقُول أعرف فَيَقُول هَل تعرف فَيَقُول أعرف فَيَقُول بِأَنِّي سترتها عَلَيْك فِي الدُّنْيَا وَأَنا أغفرها لَك الْيَوْم قَالَ وَيُعْطِي صحيفَة حَسَنَاته وَأما الْكَافِر وَالْمُنَافِق فينادي بهم على رُءُوس الأشهاد {هَؤُلَاءِ الَّذين كذبُوا على رَبهم أَلا لعنة الله على الظَّالِمين} وَإِنَّمَا سموا الْمَلَائِكَة المقربين لقربهم من الله دون جَمِيع خلقه