وَرَسُوله
وَأَيْضًا فقد كَانَ أَبُو طَالب يحب ابْنه عليا وضره الشّرك حَتَّى دخل النَّار
وَهَؤُلَاء الغلاة يَزْعمُونَ أَنهم يحبونه وهم من أهل النَّار
وَحب الرَّسُول أعظم من حب عَليّ وَيدخل خلق من محبيه النَّار ثمَّ يخرجُون بِشَفَاعَتِهِ
وَكَذَلِكَ الحَدِيث الَّذِي أوردهُ عَن ابْن مَسْعُود حب آل مُحَمَّد يَوْمًا خير من عبَادَة سنة مَوْضُوع
وَحَدِيث أَنا وَعلي حجَّة الله على خلقه كذب أَيْضا وَالله تَعَالَى يَقُول (لِئَلَّا يكون للنَّاس على الله حجَّة بعد الرُّسُل)
وَكَذَلِكَ قَوْله لَو اجْتمع النَّاس على حب عَليّ لم تخلق النَّار فقد رَأينَا من محبيه من الإسماعيلية وَغَيرهم خلقا من طَعَام النَّار
وَنحن نحبه ونخاف النَّار
ثمَّ خلق مِمَّن صدق الرُّسُل يدْخلُونَ الْجنَّة وَمَا عرفُوا عليا
وَكَذَلِكَ الحَدِيث الَّذِي ذكره فِي الْعَهْد الَّذِي عَهده الله فِي عَليّ وَأَنه راية الْهدى وَإِمَام الْأَوْلِيَاء والكلمة الَّتِي ألزمها لِلْمُتقين
فَصَاحب الْحِلْية قد روى فِي فَضَائِل الْأَرْبَعَة عدَّة مَوْضُوعَات وَإِنَّمَا كلمة التَّقْوَى لَا إِلَه إِلَّا الله
قَالَ الرافضي وَأما المطاعن فِي الْجَمَاعَة فقد نقل أتباعهم مِنْهَا كثيرا حَتَّى صنف الْكَلْبِيّ كتابا فِي مثالب الصَّحَابَة
قُلْنَا الْكَلْبِيّ وَابْنه هِشَام كذابان رافضيان
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.