السَّادِسَة الجناحية
أَتبَاع عبد الله بن الجناحين كَانُوا يَزْعمُونَ أَن الْمعرفَة إِذا حصلت لم يبْق شَيْء من الطَّاعَات وَاجِبَة
السَّابِعَة المفوضية
وهم قوم يَزْعمُونَ أَن الْبَارِي تَعَالَى خلق روح عَليّ وأرواح أَوْلَاده وفوض الْعَالم إِلَيْهِم فخلقوا هم الْأَرْضين وَالسَّمَوَات قَالُوا وَمن هَهُنَا قُلْنَا فِي الرُّكُوع سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيم وَفِي السُّجُود سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى لِأَن الْإِلَه هُوَ على وَأَوْلَاده وَأما الْإِلَه الْأَعْظَم فَهُوَ الَّذِي فوض إِلَيْهِم الْعَالم
الثَّامِنَة الغرابية
قَالُوا عَليّ بِمُحَمد أشبه من الْغُرَاب بالغراب وَقَالُوا إِن الله تَعَالَى أرسل جِبْرِيل الى عَليّ فغلط جِبْرِيل وَأدّى الرسَالَة الى مُحَمَّد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.