-١ - الحجامة والفصد والعمل الشاق لأنها تضعف الجسم، سئل أنس بن مالك رضي الله عنه:"أكنتم تكرهون الحجامة للصائم؟ قال: لا، إلا من أجل الضَّعف"(١) .
-٢ - ذوق الطعام إلا لحاجة، إذا كان زوجها سيئ الخلق فلها ذوق الملح. أما الطعام خشية الغبن فمختلف فيه.
-٣ - العلك الذي ليس له طعم إن كان متماسكاً يكره، وإن كان متفتتاً يفطر ويجب فيه القضاء. روي عن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قولها:"لا يمضغ العلك للصائم"(٢) .
-٤ - كل ما يؤدي إلى الوقوع في مفسد كالقبلة والمباشرة إن لم يأمن عدم الإنزال أو الجماع.
-٥ - المبالغة في المضمضة، لما روى لقيط بن صبرة رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ... وإذا استنشقت فبالغ إلا أن تكون صائماً)(٣) .
-٦ - تأخير الفطر إن تعمده، لحديث أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الإفطار وأخروا السحور)(٤) .
-٧ - جمع الريق في الفم ثم بلعه.
(١) البخاري: ج ٢ / كتاب الصوم باب ٣٢/١٨٣٨. (٢) البيهقي: ج ٤ / ص ٢٦٩. (٣) البيهقي: ج ٤ / ص ٢٦٩. (٤) مسند الإمام أحمد: ج ٥ / ص ١٤٧.