يبدأ وقتهما من غياب الشفق الأحمر إلى طلوع الفجر الصادق. ويستحب تأخير العشاء إلى ثلث الليل الأول إذا ضمن قيامه، لما روى أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لولا أن أشقّ على أمتي لأمرتهم أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه)(١) . ويكره تأخير صلاة العشاء إلى ما بعد نصف الليل.
والأحوط بالنسبة للوتر أن يصليه قبل أن ينام، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال:(أوصاني خليلي بثلاث: صيام ثلاث أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام)(٢) .
(١) الترمذي: ج ١ / كتاب الصلاة باب ١٢٤/١٦٧. (٢) البخاري: ج ٢ / كتاب الصوم باب ٥٩/١٨٨٠.