عزوجل أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي
فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَإِنْ اقْتَرَبَ إِلَيَّ شِبْرًا اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِنْ اقْتَرَبَ إِلَيَّ ذِرَاعا اقْتَرَبت إِلَيْهِ بَاعًا وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً // هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَفِيهِ التَّفْرِيقُ بَيْنَ كَلامِ النَّفْسِ وَالْكَلامِ الْمَسْمُوعِ فَهُوَ تَعَالَى مُتَكَلِّمٌ بِهَذَا وَبِهَذَا وَهُوَ الَّذِي كَلَّمَ مُوسَى تَكْلِيمًا وَنَادَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ وَقَرَّبَهُ نَجِيًّا //
٩٨ - حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَان الْجعْفِيّ حَدثنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أبي بكر الصّديق قَالَت قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي انْتَهَيْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَذَكَرَ الْحَدِيثَ // إِسْنَادُهُ صَالِحٌ //
٩٩ - حَدِيثُ أَبِي شِهَابٍ الْحَنَّاطِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ لَيِهَمُّ بِالأَمْرِ مِنَ التِّجَارَةِ وَالإِمَارَةِ حَتَّى يُيَسَّرَ لَهُ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ فَيَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ اصْرِفُوهُ عَنْهُ فَإِنْ يَسَّرْتَهُ لَهُ أَدْخَلْتُهُ النَّارَ // رَوَاهُ الْبَغَوِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ فَرْوَةَ الْبَلَدِيِّ عَنْ أَبِي شِهَابٍ //
١٠٠ - حَدِيثُ يَعْلَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ قِيلَ لابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ فِي الْقَدَرِ
قَالَ يُكَذِّبُونَ بِالْكتاب لَئِن أخذت بِشعر أحدهم لأنصرنه إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى عَرْشِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئًا فَخَلَقَ الْخَلْقَ فَكَتَبَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة فَإِنَّمَا يُجْرِي النَّاسَ عَلَى أَمْرٍ قَدْ فَرَغَ مِنْهُ
١٠١ - حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ أَنْبَأَ ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.