دخل فِي عُمُوم قَوْله تَعَالَى {وَمن يُشَاقق الرَّسُول من بعد مَا تبين لَهُ الْهدى وَيتبع غير سَبِيل الْمُؤمنِينَ نوله مَا تولى} الْآيَة [النِّسَاء ١١٥]
٥ - وَجعلت هَذَا الْكتاب على ثَلَاثَة أَبْوَاب
الْبَاب الأول فِي بَيَان مَذْهَبهم [وسبيلهم]
وَالثَّانِي فِي الْحَث على اتباعهم [وَلُزُوم أَثَرهم]