٤٧٧٧ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ (١) حَدَّثَنِي اللَّيْثُ عَنْ أَبِي ⦗١٦٤⦘ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ:
أنَّ حَاطِبَ بْنَ أَبِي بَلْتَعَةَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ يذكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ غَزْوَهُمْ فدُلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَرْأَةِ الَّتِي مَعَهَا الْكِتَابُ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَأَخَذَ كِتَابَهَا من رأسها فقال:
(ياحاطِبُ أَفَعَلْتَ؟ ) قَالَ: نَعَمْ؛ إنِّي لَمْ أفعلْهُ غِشًّا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَلَا نِفَاقًا وَلَقَدْ علمتُ أَنَّ اللَّهَ سَيُظْهِرُ رَسُولَهُ ويُتِمُ أمرَهُ غَيْرَ أَنِّي كنتُ غَرِيبًا بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ فَكَانَتْ أَهْلِي مَعَهُمْ فَأَرَدْتُ أَنْ أتَّخِذَها عندهم يداً فقال عمر بن الخطاب: أَلَا أَضْرِبُ رَأْسَ هَذَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(أَتَقْتُلُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بدرٍ وَمَا يُدِريكَ لَعَلَّ اللَّهَ أطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ)
= (٤٧٩٧) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - انظر التعليق المتقدم.
(١) قلت: هو ثقة.وقد تابعه جمع: عند ابن أبي شيبة (١٢/ ١٥٥/١٢٣٩٨) , وأحمد (٣/ ٣٥٠) , وأبو يعلى (٤/ ١٨٢/٢٢٦٥).فالسند صحيح على شرط مسلم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.