(مَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ ـ مِنْهُنَّ ـ حَدًّا فَعُجِّلَت لَهُ عُقُوبَتُهُ فَهُوَ كَفَّارَتُه وَمَنْ أُخِّرَ عَنْهُ فأمرهُ إِلَى اللَّهِ إِنْ شَاءَ رحمه وإن شاء عذبه)
= (٤٤٠٥)[٦٦: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((الصحيحة)) (٢٩٩٩): م , ق نحوه.
(١) كذا في رواية المؤلف , وكذا في ((الموارد)) (١٥٠٦). وأخشى أن يكون خطأً أو مُحرَّفاً من: (أبي الأشعث)؛ فإنه هكذا في رواية مسلمٍ (٥/ ١٢٧) وغيره مِمَّن أخرج الحديث من طريق أبي قلابة. وأيضاً؛ فإن أبا أسماء ـ واسمه: عمرو بن مرثد ـ لم يذكروا له رواية عن عبادة , والله أعلم