صحيح لغيره دون سبب الورود ـ ((الصحيحة)) (٢٨٥) , ((التعليق الرغيب)) (٣/ ٧٢)(١).
(١) وأم قول المعلق على الكتاب ((طبعة المؤسسة)) (٩/ ٤٩٢): ((حسن لغيره))! فهو غير دقيق من ناحيتين: الأولى: أنه ـ مع اعترافه بضعف إسناده ـ إنما يجوز تحسينه لغيره , لو جاء الحديث هكذا بهذا التمام من طرق ـ أو طريق واحد على الأقل ـ؛ يتقوى به , وهذا غير موجود , فيبقى على الضعف. والآخر: أن المرفوع من الحديث: ((خيركم ... )) قد جاء من طرق , بعضها صحيح؛ كما هو مبين في ((الصحيحة)) , فالاقتصار على تحسينه قصور , فالصواب ما ذكرت أعلاه: المتن صحيح , وسبب وروده ضعيف.